تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 8 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 8 PDF – الإمام النووي – كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين الجزء الثامن" للإمام النووي يتناول مجموعة من أبواب الفقه المتعلقة بأحكام الطلاق، حيث يبدأ بشرح تاب الطلاق والرجعة واليلاء والظهار واللعان والعدد، مع توضيح مفصل لكل باب وأقسامه وأحكامه، كما يشرح الإمام النووي في باب الرجعة أن لفظها يكون بفتح الراء ويبين سر ذلك وأفضل ألفاظها، ويقسم المطلقات إلى نوعين مع ذكر الفروق بينهما.

يتناول الكتاب باب القذف واللعان حيث يوضح الإمام النووي ألفاظ القذف، ويشرح أنواعها بين الصريح والناهي والتعريض، كما يستعرض مسائل متعلقة بالظهار وصورته الأصلية وبيان حكمه الشرعي، مع توضيح الفرق بين الظهار واليمين والحنث، ويوضح أن التحريم في الظهار لا يجتمع مع الزوجية في نفس الوقت، بالإضافة إلى شرح باب العدد الذي يشمل عدة الطلاق والوفاة وأنواع الفرقة الأخرى مع تفاصيل في تداخل العدتين والاستبراء.
يضم الجزء الثامن أبواباً مفصلة في الفقه الإسلامي تتعلق بأحكام الطلاق والرجعة والظهار واللعان والعدد، ويقدم الإمام النووي تفسيرات دقيقة للألفاظ والعبارات الشرعية مع استشهادات بالأحاديث النبوية وآراء العلماء، مما يجعله مرجعاً هاماً لفهم هذه الأحكام بشكل متكامل.
هذا الكتاب مناسب للطلاب والباحثين في الفقه الإسلامي والقانون الشرعي، كما يفيد القضاة والمفتين في استنباط الأحكام الشرعية المتعلقة بالطلاق وأحكام الأسرة، حيث يقدم شرحاً مفصلاً ومنظماً للأبواب الفقهية التي تهم القضايا الأسرية.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 8 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 448 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 7.04 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك