تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 10 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 10 PDF – الإمام النووي – كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين الجزء العاشر للإمام النووي يحتوي على عدة أبواب فقهية منها باب دعوى الدم والقسامة وباب الإمامة وقتال البغاة وباب الردة وباب حد الزنى وباب حد القذف وباب السرقة وما يوجب القطع وباب ضمان إتلاف الإمام وحماية الصيال وإتلاف البهائم وباب السير وباب عقد الجزية والهدنة وباب السبق والرمي، يتناول باب حد القذف تعريف القذف وأحكامه حيث يشترط لوجوب الحد على القاذف العقل والبلوغ والاختيار فلا يحد الصبي والمجنون ويعزر المجنون الذي له نوع من التمييز كما يشمل الحكم القاذف المسلم والذمي والمعاهد ويختلف الحد حسب حالة القاذف فالحُر يجلد ثمانين جلدة والرقيق أو المعتق أو المدبر أو الأم ولد أو بعضه حر يجلد أربعين جلدة ويشترط في المقذوف أن يكون محصنًا، يوضح الإمام النووي في باب ضمان إتلاف الإمام وحماية الصيال وإتلاف البهائم ثلاثة أبواب تتناول مسؤولية الولاة في أفعالهم ويتضمن هذا الباب طرفين الأول يتعلق بموجب الضمان والثاني بمحل الضمان.

يتناول الكتاب كذلك أحكام اللعان التي بيّن فيها شروط إحصان المرأة المحصنة والموانع التي تحول دون تطبيق الحد كما يوضح أن الأب والجد لا يحدان بقذف الولد وولد الولد، يشمل الكتاب شرحًا تفصيليًا للأحكام المتعلقة بالعقوبات والحدود الشرعية التي تفرض في حالات معينة مثل القذف والزنى والسرقة ويشرح كيفية التعامل مع هذه القضايا في إطار الفقه الإسلامي، كما يشرح الكتاب أحكام الجزية والهدنة التي تنظم العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية وأحكام السير والمرور.
هذا الجزء من روضة الطالبين و عمدة المفتين مناسب للدارسين والباحثين في الفقه الإسلامي وخاصة المهتمين بالأحكام الجزائية والحدود الشرعية وأحكام الإمامة والردة والعقوبات المتعلقة بها كما يفيد من يهتم بفهم مسؤوليات الولاة في ضمان الأفعال التي تقع تحت سلطتهم وأحكام الجزية والهدنة.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 10 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 397 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 6.94 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك