تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 11 PDF – الإمام النووي

تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 11 PDF – الإمام النووي – يقدم الإمام النووي في الجزء الحادي عشر من كتابه "روضة الطالبين وعمدة المفتين" مجموعة من الفصول التي تتناول مسائل فقهية متنوعة، حيث يحتوي هذا الجزء على فصول الإيمان، القسمة، القضاء، والشهادات، كما يناقش القسمة التي قد يتولاها الشرعيون بأنفسهم أو يكون المنصب للقاضي أو لهم، مع بيان شروط تعيين القاضي منها الحرية والعدالة والمعرفة بالحساب والمساحة، ويذكر الإمام النووي وجهين في مسألة اشتراط معرفة القاضي للتقويم حسب نوع القسمة، كما يوضح أن نصب الشرعيين في القسمة لا يشترط فيه العدالة والحرية لأنه وكيلاً لهم إذا أطلقوه، ويشير إلى أهمية التقييد في توكيل العبد في القسمة مع وجود خلاف في توكيله في البيع.

تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 11 PDF - الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 11 PDF – الإمام النووي

يناقش الكتاب كذلك موضوع الشهادات في ستة أبواب، حيث يبدأ بالحديث عن أهلية الشهادة وشروطها مثل العقل والحرية والإسلام، مؤكداً عدم قبول شهادة الصبي والمجنون والعبد وأهل الكفر في الشهادة سواء شهدوا على مسلم أو كافر، ويشرح الإمام النووي الأحكام المتعلقة بأهلية الشاهد والضوابط الشرعية التي يجب توفرها فيمن يشهد في المحكمة، مع تفصيل الحالات التي تُقبل أو تُرفض فيها الشهادة.

هذا الجزء من "روضة الطالبين وعمدة المفتين" يعتبر مرجعاً مهماً لمن يدرس الفقه الإسلامي ويريد فهم الأحكام المتعلقة بالقسمة القضائية والشهادات الشرعية، وهو مناسب للطلاب والباحثين في الشريعة الإسلامية الذين يحتاجون إلى توضيح دقيق للأحكام الشرعية المرتبطة بهذه الفصول.

عن الكاتب الإمام النووي

النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.

نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.

أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.

توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.

تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 11 PDF – الإمام النووي

اسم الكاتبالإمام النووي
عدد الصفحات319 صفحة
سنة النشر1991
قسم الكتابعلوم إسلامية
حجم الكتاب5.8 ميجابايت

نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.

الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك
كتب أخرى لـ "الإمام النووي"
كتب ذات صلة من "علوم إسلامية"
ناقش الكتاب/الرواية