تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 6 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 6 PDF – الإمام النووي – يضم الجزء السادس من كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي عدة أبواب مهمة منها باب الفرائض الذي يحتوي على عشرة أبواب فرعية، وباب الوصايا الذي يشرح أحكام الوصية وكيفية تعيين الوصي، بالإضافة إلى باب الوديعة الذي يوضح أحكام المال الموضوع عند الغير للحفظ وأحكام استوداع الوديعة، كما يتناول باب قسم الفيئ والغنيمة مباحث تتعلق بتقسيم الغنائم وأحكامها.

في باب الفرائض يشرح الإمام النووي تفاصيل توزيع الميراث وأحكامه، وفي باب الوصايا يبين أن الوصية تكون لمن جعلته وصيا، وأن من عنده وديعة أو حق في ذمته يجب عليه الوصية به إذا لم يكن هناك من يعلم به غيره، مع توضيح أن المراد هو من يثبت بقوله، والله أعلم، كما يشرح في باب الوديعة مفهوم الوديعة بأنها المال الموضوع عند أجنبي ليحفظه، وأن من يستودع وديعة يجب أن يكون أمينا وقادرا على حفظها.
يناقش الإمام النووي في موضوع الوديعة حكم قبولها لمن يعجز عن حفظها، حيث حرم عليه قبولها، بينما إذا كان قادرا ووثق بأمانة نفسه استحب قبولها، وإن لم يكن هناك غيره كان الوجوب في القبول مطلقا، وهو ما يؤيده السرخسي في الأمالي بأن الأصل في القبول هو الوجوب دون الإضرار بالنفس أو منفعة الحفظ بدون مقابل، ويقدم الإمام النووي الفتوى في هذه المسائل بناء على النصوص الشرعية والاجتهادات الفقهية.
هذا الكتاب مناسب للباحثين في الفقه الإسلامي وطلبة العلم الذين يرغبون في التعرف على مباحث الفرائض والوصايا والوديعة وفق المذهب الشافعي، حيث يقدم شرحا مفصلا للأحكام مع استدلالات من الأحاديث والآثار، مما يجعله مرجعاً أساسياً في دراسة هذه الفروع الفقهية.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 6 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 404 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 6.39 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك