تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 1 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 1 PDF – الإمام النووي – كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي يتناول في الجزء الأول موضوع الطهارة، مستعرضاً قول الله تعالى في سورة الفرقان: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا)، مشيراً إلى أن الماء المطهر هو الماء المطلق الذي لا يحتاج إلى إضافة وصف خاص، كما يفرق بين الماء الطاهر والماء الطهور بحسب المذاهب الفقهية ومدى استعماله في رفع الحدث أو إزالة النجاسة، يوضح الإمام النووي أن الماء المستعمل في رفع الحدث يجب أن يكون طاهراً وليس بالضرورة طهوراً في المذهب، مع ذكر أقوال العلماء في هذا الشأن، كما يبين الأحكام المتعلقة بغسل الحيض والتحول إلى الإسلام، حيث يناقش وجوب إعادة الغسل أو عدمه وتأثير ذلك على وصف الطهارة.

يتناول الجزء الأحكام التفصيلية حول استعمال الماء في تجديد الوضوء والأغسال المستحبة، مثل الغسلة الثانية والثالثة، إضافة إلى ماء المضمضة، مؤكداً أن هذه الاستخدامات تجعل الماء طهوراً وفقاً للأصح، بينما يشرح الإمام النووي الفرق بين الماء المستخدم في الصلاة والنفل والماء الذي يستخدمه الصبي للطهارة، مبيناً أن الماء المستعمل لا يرفع الحدث إذا لم يكن طاهراً على الصحيح، كما يشير إلى أن الماء المستعمل في إزالة النجاسة لا يرفع الحدث إذا اعتبر طاهراً، كما يعرض الإمام النووي مسائل تتعلق بكمية الماء المستخدمة في الطهارة، مثل حكم استخدام أقل من قلتين أو أكثر، مؤكداً أن الماء إذا بلغ قلتين فصار طهوراً.
يشرح الإمام النووي فقه الغسل والتطهر من الجنابة، حيث يبين أن الغسل يكون صحيحاً بلا خلاف إذا انغمس الجنب في قلتين من الماء، كما يوضح أن الغسل يصبح نافذاً ولو كان الماء أقل من ذلك بشرط تعميمه على جميع البدن مع النية، ويرى أن الماء في هذه الحالة يصبح مستعملاً بالنسبة إلى غيره، معتمداً على أقوال العلماء في هذا المجال، يناقش الإمام النووي هذه الأحكام بدقة ليبين مدى تأثير الماء في الطهارة الشرعية ورفع الحدث، مما يجعل هذا الجزء مناسباً للطلاب والباحثين في الفقه الإسلامي الذين يرغبون في فهم تفصيلات الطهارة وفق المذاهب المختلفة.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 1 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 422 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 6.81 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك