تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 2 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 2 PDF – الإمام النووي – كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي الجزء الثاني يتناول مجموعة من الفصول المتعلقة بالصلوات الخاصة مثل صلاة الجمعة وصلاة العيد وصلاة الخوف وصلاة العيدين وصلاة الاستسقاء بالإضافة إلى صلاة الجنازات، حيث يشرح الإمام النووي أحكام وأوقات هذه الصلوات ويبين تفاصيلها مع التركيز على كيفية إقامتها في الجماعة وأثر الظروف المختلفة عليها.

يناقش الكتاب بالتفصيل صلاة الخوف، موضحاً أن المقصود بها ليس صلاة مستقلة تختلف في الأركان أو الوقت وإنما تأثير الخوف على كيفية إقامة الفرائض وأداء الصلاة جماعة، كما يبين الإمام النووي موقف المذاهب الفقهية حول هذه الصلاة حيث يشير إلى أن المذهب الشافعي يعتبر صلاة الخوف باقية على عكس قول المزني الذي يرى أنها منسوخة، ويقسمها إلى أربعة أنواع مع توضيح خصائص كل نوع.
يتضمن الجزء الثاني أيضاً فصولاً تتناول الصيام وأحكامه إلى جانب الاعتكاف، حيث يقدم شرحاً مفصلاً للأحكام المتعلقة بهذه العبادات مع ذكر الأدلة والآثار التي تستند إليها، كما يوضح الإمام النووي مسائل فقهية متعلقة بطرق أداء العبادات وحالاتها المختلفة التي قد تؤثر في صحتها.
هذا الكتاب مناسب للدارسين والمهتمين بالفقه الإسلامي وخاصة فقه الصلاة والعبادات المرتبطة بها، إذ يقدم شرحاً مفصلاً يستند إلى المذهب الشافعي مع توضيح الخلافات الفقهية وتفسيرها بما يساعد القارئ على فهم أحكام هذه العبادات بشكل دقيق.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 2 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 429 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 6.63 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك