تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 12 PDF – الإمام النووي
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 12 PDF – الإمام النووي – كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للإمام النووي في الجزء الثاني عشر يتناول عدة أبواب فقهية مهمة، حيث يبدأ بباب الدعوى والبينات الذي يشتمل على سبعة أبواب، وتدور الدعوى فيه حول خمسة أمور رئيسة هي الدعوى وجوابها، واليمين، والبينة، والنكال، بالإضافة إلى مسائل تتعلق بهذه الأصول ودعوى النسب وإلحاق القائف، كما يتضمن الباب شرحاً مفصلاً لمباحث العتق، حيث يتفق النصوص والإجماع على أن العتق قربة، ويصح أن يكون من مالك مطلق لا يصادف اعتاقه متعلق حق لازم لغيره، ولا يجوز اعتاق غير مالك إلا بوضع الولاية، كما يمنع اعتاق الصبي والمجنون والمحجور عليه بسبب السفه، مع وجود خلافات في مسائل التفليس والرهون والبيع، واعتاق المريض بمرض الموت يعتبر من الثلث، ولا يصح اعتاق الموقوف عليه الموقوف، بينما يصح اعتاق الذمي والحربي، وإذا أسلم العتيق فإن ولاءه يثبت عليه.

كما يحتوي الجزء على باب التدبير الذي يتناول موضوعات تتعلق بالأراضي والملكيات، ويشرح فيه ثلاثة أمور رئيسة هي المحل والصيغة والأهل، ويبحث في قواعد تنظيم هذه المسائل الفقهية، ويعرض الأحكام المتعلقة بها بشكل مفصل، هذا الجزء مفيد لمن يدرس الفقه الإسلامي ويرغب في فهم أصول الدعوى والبينات، وقواعد العتق، والتنظيم الإداري للأراضي والأموال، حيث يقدم شرحاً دقيقاً للأبواب الفقهية الأساسية في هذه المجالات.
النَّوَوي هو أبو زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي، مُحدِّث وفقيه ولغوي مسلم، وُلد في نوى عام 631 هـ وتوفي عام 676 هـ. يُعتبر أحد أبرز فُقهاء الشافعية، واشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة، مثل "رياض الصالحين" و"الأذكار" و"الأربعين النووية". يُلقب بشيخ الشافعية، ويُعتبر محرِّر المذهب الشافعي ومنقّحه، حيث استقر العمل بين فقهاء الشافعية على ما يرجحه النووي.
نشأ النووي في بلدة نوى، حيث كان والده تاجراً، وتلقى تعليمه في صغره حتى ختم القرآن الكريم. انتقل إلى دمشق في سن الثامنة عشر، حيث لازم مفتي الشام عبد الرحمن بن إبراهيم الفزاري وتعلم منه. أمضى نحو ثمان وعشرين سنة في دمشق، حيث كان يتعلّم ويُعلّم ويُؤلف الكتب، وتولى رئاسة دار الحديث الأشرفية.
أسهم النووي بشكل كبير في الفقه والحديث، حيث كان له تلاميذ كثر، وكتب العديد من المؤلفات التي لا تزال تُدرس حتى اليوم. عُرف بجديته في طلب العلم، وكان له أثر كبير في نشر العلم الشرعي، حيث انتشرت مؤلفاته في الآفاق، وأصبح يُشار إليه كمرجع في الفقه الشافعي.
توفي النووي في عام 676 هـ، وقد ترك وراءه إرثاً علمياً كبيراً، حيث يُعتبر من أعلام الأمة الإسلامية. وُلد في نوى، ودفن فيها، وقبره يُزار حتى اليوم. يُذكر بأنه كان زاهداً ورعاً، واهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما جعله يحظى بمكانة رفيعة بين العلماء والفقهاء.
تحميل كتاب روضة الطالبين و عمدة المفتين 12 PDF – الإمام النووي
| اسم الكاتب | الإمام النووي |
| عدد الصفحات | 319 صفحة |
| سنة النشر | 1991 |
| قسم الكتاب | علوم إسلامية |
| حجم الكتاب | 6.09 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك