تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني PDF – واسيني الأعرج

تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني PDF

تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني PDF – واسيني الأعرج – سعيد بهذا العمر الذي عشته قبل أن اعود إلى تربة المنتهى و أتماهى فيها إلى الأبد. لم أكن, استثناء عظيما في هذه الدنيا يا جدي, لكني لم أمر عليها كغيمة جافة. هل تدرين ما حدث يا ميترا, لحظة فتحت عيني للمرة الاخيرة؟ محى النور المتخفي وراء الستائر الثقيلة كل ما كان في ذاكرتي بما في ذالك وجودي, و أوجه الكثير ممن عرفتهم. وجه واحد ظل عالقا في العينين و القلب والذاكرة .. وجهها هي. تلك التي نبتت في ضلعي الأوحد الذي بقي مستقيما بعد رحلة الحياة الشاقة و اللذيذة, كحليب اللوز المر. نبتت و كبرت في ظل هذا الضلع, و تعودت على ملوحته, و مائه المتحرك دوما, و سكينة بحارة السرية و عنفها الأبدي وجه واحد و وحيد .. وجهها الصافي الذي لن يغيب عني أبدا .. تلك التي اشتهتني .. تلك التي عشتها.

تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني PDF - واسيني الأعرج
تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني PDF – واسيني الأعرج
عن الكاتب واسيني الأعرج

واسيني الأعرج (ولد في 8 أغسطس 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية – تلمسان) جامعي وروائي جزائري. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي.

على خلاف الجيل التأسيسي الذي سبقه، تنتمي أعمال واسيني، الذي يكتب باللغتين العربية والفرنسية، إلى المدرسة الجديدة التي لا تستقر على شكل واحد وثابت، بل تبحث دائمًا عن سبلها التعبيرية الجديدة والحية بالعمل الجاد على اللغة وهز يقينياتها. إن اللغة بهذا المعنى، ليست معطى جاهزًا ومستقرًا ولكنها بحث دائم ومستمر.

إن قوة واسيني التجريبية التجديدية تجلت بشكل واضح في روايته التي أثارت جدلاً نقدياً كبيرًا، والمبرمجة اليوم في العديد من الجامعات في العالم: الليلة السابعة بعد الألف بجزأيها: رمل الماية والمخطوطة الشرقية. فقد حاور فيها ألف ليلة وليلة، لا من موقع ترديد التاريخ واستعادة النص، ولكن من هاجس الرغبة في استرداد التقاليد السردية الضائعة وفهم نظمها الداخلية التي صنعت المخيلة العربية في غناها وعظمة انفتاحها.

المؤلف واسيني الأعرج
الصفحات 497
سنة النشر 2014
القسم روايات عربية

تحميل رواية سيرة المنتهى عشتها .. كما اشتهتني

إبلاغ عن رابط لا يعمل  

كتب من نفس القسم
اترك تعليقا