تحميل كتاب وا إسلاماه PDF – علي أحمد باكثير
تحميل كتاب وا إسلاماه PDF – علي أحمد باكثير – يروي كتاب وا إسلاماه لعلي أحمد باكثير صفحة بارزة من التاريخ المصري في واحدة من أخصب عهوده التي تميزت بالأحداث العظيمة والعبر الجلية، حيث يعرض المؤلف المجتمع الإسلامي الممتد من نهر السند إلى نهر النيل وهو يستيقظ من سباته الطويل على وقع هجمات المغول من الشرق والصليبيين من الغرب، فينهض للدفاع عن تراثه الديني والدنيوي بكل ما يملك من قوة وعزيمة، تحمل مصر في هذه المرحلة لواء الزعامة في هذا الجهاد العظيم فتدافع عن الإسلام وتراثه يومين مؤثرين هما معركة الصليبيين في فارسكور ومعركة التتار في عين جالوت.

يلقي الكتاب الضوء على شخصية بطل هذه الملحمة، الملك المظفر قطز، الذي جسد بنزاهته وعدله وشجاعته وحزمه وصبره وعزمه ووفائه وتضحياته، إلى جانب حنكته السياسية وكفاءته الإدارية وإخلاصه في خدمة الدين والوطن، حيث يمثل قدوة للملك المصلح والرجل الحكيم، ويبرهن على وجود قوة كامنة في الشعب المصري الذي يسكن على ضفاف النيل يمكن استثارتها واستثمارها لتحقيق المعجزات.
يناسب هذا الكتاب كل من يرغب في فهم مرحلة حاسمة من التاريخ الإسلامي والمصري، والتعرف على شخصية تاريخية بارزة أثرت في مسار الأحداث بشكل مباشر ومؤثر.
علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي هو شاعر وكاتب مسرحي وروائي يمني مصري، وُلد في 21 ديسمبر 1910 بإندونيسيا لأبوين حضرميين. يُعتبر باكثير من الشخصيات الأدبية البارزة في العالم العربي، حيث ألّف العديد من المسرحيات الملحمية والشعرية والنثرية، ومن أبرز أعماله ملحمة "عمر بن الخطاب" وروايات "وا إسلاماه" و"الثائر الأحمر". حصل على جوائز عديدة، منها جائزة الدولة التقديرية الأولى مناصفة مع نجيب محفوظ.
نشأ باكثير في حضرموت بعد أن انتقل إليها في سن العاشرة، حيث تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية. درس علوم اللغة العربية والشريعة على يد شيوخ بارزين، وبدأ نظم الشعر في سن مبكرة. تولى التدريس وإدارة المدرسة وهو دون العشرين، مما يعكس موهبته المبكرة في الأدب والتعليم.
انتقل باكثير إلى مصر عام 1934، حيث التحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وحصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية. خلال فترة دراسته، ترجم مسرحية "روميو وجولييت" إلى الشعر المرسل، وألف مسرحيته "أخناتون ونفرتيتي". بعد تخرجه، عمل كمدرس للغة الإنجليزية، ثم انتقل للعمل في وزارة الثقافة، حيث أسهم في تطوير المشهد الثقافي والفني في مصر.
ترك باكثير إرثًا أدبيًا غنيًا، حيث ألّف أكثر من ستين عملًا بين روايات ومسرحيات، وشارك في مؤتمرات أدبية وثقافية عديدة. نال تقديرًا واسعًا في الأوساط الأدبية، وكان له تأثير كبير على المسرح العربي، حيث افتتح الموسم المسرحي بمسرحيته "مسمار جحا". توفي في 10 نوفمبر 1969، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا وثقافيًا مميزًا.
تحميل كتاب وا إسلاماه PDF – علي أحمد باكثير
| اسم الكاتب | علي أحمد باكثير |
| عدد الصفحات | 229 صفحة |
| سنة النشر | 1994 |
| قسم الكتاب | آدب عربي |
| حجم الكتاب | 3.49 ميجابايت |
نسعى دائمًا لتقديم محتوى موثوق ومتوافق مع حقوق النشر، إذا صادفت رابطًا معطّلًا أو محتوى لا يجب تواجده على الموقع، يرجى استخدام الزر أدناه لإرسال بلاغك وسنتعامل معه على الفور.
الإبلاغ عن مشكلة أو انتهاك