تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت PDF – أدهم شرقاوي

تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت PDF

تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت PDF – أدهم شرقاوي – السّلام على خديجة كهفكَ وقبيلتكَ وجيشكَ المُدجج بالحُبِّ يوم عزَّ الجنود ! تأخذكَ إلى صدرها من هول الوحي تمسحُ على رأسك بيدها وتقول لك بقلبها على هيئة كلمات : ” لن يخزيك الله”.

تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت PDF - أدهم شرقاوي
تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت PDF – أدهم شرقاوي
عن الكاتب أدهم شرقاوي

أدهم الشرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم دار معلمين من الأونيسكو، دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو، إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت، ماجستير في الأدب العربي. عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم أصدر أول كتاب له عام 2012 بعنوان أحاديث الصباح. ينشر كتاباته تحت اسم مستعار ” قس بن ساعدة “. متزوج وله من الأبناء ولد وثلاثة بنات.

يعد الكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي من الكتاب المتميزين الذي برعوا في الأدب العربي، حيث تميز أدهم شرقاوي بثقافته الواسعة واطلاعه الكبير هذه الثقافة التي ظهرت جليًا في كتاباته ومؤلفاته.

اقتباسات من كتابات الكاتب: إن القوانين المكتوبة لا تكفي وحدها لتجعل البشر بشراً حقيقيين، ثمة أصنام في نفوس الناس لا يكسرها إلا معول التربية، وهنا كانت عظمة الإسلام، لقد كسر أصنام الاستعلاء والتكبر في نفوس أتباعه  – إن ثقافة “أنا بخير فليذهب الآخرون للجحيم” هي ثقاف أناني وسلوك حيواني هدفه البقاء لا أكثر. ثمة شيء أثمن من العمر كله، إنها المبادئ، والطريق التي يسير عليها الإنسان في حياته  – لن تصل إلى قمة الإنسانية إلا إذا رفضت الظلم الذي يقع على الآخرين تماماً كما لو أنه واقع عليك شخصياً  – المشاكل العالقة كالعبوات الموقوتة لا يدري أحد متى تنفجر وتطيح بالناس. نزع فتيل الأزمات أفضل طريقة. الأطباء الشعبيون لا يضعون المراهم والدهون على الدمامل وإنما يفقؤونها.  – موتوا فارغين، لا تتركوا في رؤوسكم أفكاراً حلوة، امتلكوا الجرأة والشجاعة لقولها ما دمتم تؤمنون بصوابها. وأن يندم الإنسان على شيء فعله كان يراه صواباً خير له من أن يندم على صواب لم يفعله ويقول بعد فوات الأوان، ليتني فعلته.  – كثيرون من البشر هم صنيعة أشخاص آمنوا بهم ووضعوا لهم أرجلهم على الطريق الصحيح. رأي أحد ما بأولادكم يبقى مجرد رأي أنتم تجعلونه واقعاً فقط عندما تتقبلونه  – ترفقوا بالناس كل إنسان فيه ما يكفيه، لا تكونوا أنتم والدنيا عليهم. جميعنا ننطفئ أحياناً، فطوبى لمن عثر على منطفئ فلم يتركه حتى أشرق التعبد ليس في المساجد فحسب ولا في الخلوات، يجب أن يكون الدين بين الناس كذلك  – “هناك معارك الطريقة الوحيدة لكسبها هي عدم خوضها منذ البداية، وأي نصر فيها ليس إلا هزيمة ترتدي زي النصر” – “لولا الأضداد ما عُرفت قيمة الأشياء” – “فمن يفيدك بنفسه هو الصّديق ومن يفيدك بماله نصف صديق!” – “ولو نظرت حولك لوجدت أكثر الناس غير راضين عن الله فكيف يرضى الناس عن الناس؟!”.

المؤلف أدهم شرقاوي
الصفحات 480
سنة النشر 2018
القسم كتب منوعه

تحميل كتاب وإذا الصحف نشرت

إبلاغ عن رابط لا يعمل  

ناقش الكتاب 

كتب من نفس القسم
اترك تعليقا