تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF – يوسف بن إسماعيل النبهاني

تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF

تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF – يوسف بن إسماعيل النبهاني – “جامع كرامات الأولياء” موسوعة علمية جمع فيها المصنف من كرامات الأولياء رضي الله عنهم ما لم يجمع في كتاب، وأسند كل كرامة إلى صاحبها إن كان معلوماً وهو الغالب، أو إلى راويها إن كان الولى مجهول الاسم، وهو قليل، وعزو كل واحدة منها إلى الكتاب الذي نقلها منه، سوى ما شاهده أو حدثه به من شاهده، وفيما يلي نذكر بعض من أسماء الكتب التي نقل منها مدة كتابه وهي: “مشكاة المصابيح” للإمام ولي الدين النيريزي ألفه سنة 737، جمع منه أحاديث المعجزات.

تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF - يوسف بن إسماعيل النبهاني
تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF – يوسف بن إسماعيل النبهاني

و”التفسير الكبير” للفخر الرازي المتوفى سنة 606، ونقل مئة في المقدمة في إثبات كرامات الأولياء جملة وافرة، ومن كرامات الصحابة أيضاً .. وكتاب “الاعتبار” للأمير أسامة بن منقذ، و”الرسالة القشيرية” لأبي القاسم القشيري، ومصابيح الظلام وفي المستغيثين بخير الأنام عليه الصلاة والسلام “لأبي عبد الله بن النعمان المراكشي”.

وبالعودة لمضمون الكتاب نجد أنه قد جاء مرتباً على حروف المعجم، وبحسب أعصارهم غالباً، وفي الخاتمة ذكر الكرامات التي لم يعلم أسماء أصحابها، وهو هنا ينقلها عن الثقات الذين رأوها أو ذكروها في كتبهم، وجعل له مقدمة نافعة جداً تشتمل على مطالب وفوائد جليلة في شأن الأولياء، وإثبات كراماتهم، وبيان أنواعها وذكر مراتبهم في الولاية، تصلح أن تكون كتاباً مستقلاً وأبتعها بمائة حديث أكثرها صحاح وحسان في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وأتبع الأحاديث بكرمات الصحابة رضي الله عنهم مرتبة على الحروف، وهم أربعة وخمسون وأتبعها بكرامات من اسمه محمد من الأولياء تعظيماً لهذا الاسم الشريف، كما فعل ذلك كثير من المؤرخين، منهم الإمام النووي في “تهذيب الأسماء واللغات” سوى من لم يطلع على اسمه منهم واشتهر بكنيته أو لقبه فهو يذكره بحسب شهرته، وهو قليل، ثم يذكرهم بحسب أسمائهم.

هذا الكتاب موسوعة علمية تتحدث عن إثبات الكرامة لمن اصطفاهم الله تعالى وخصهم بولايته، وتقيم الأدلة القاطعة الكثيرة على ذلك من الكتاب والسنة، وما صح نقله من الوقائع الثابتة التي لا تحتمل الشك، كما تتحدث عن أكبر عدد من الأولياء في طبقات كثيرة، وقد رتبوا على الحروف الأبجدية ترتيباً بديعاً منظماً، سهل التناول حتى يمكن الوقوف على تراجمهم بسهولة ويسر.

عن الكاتب يوسف بن إسماعيل النبهاني

يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني (1265 – 1350 هـ) قاضي وشاعر وأديب وفقيه صوفي، أكثر من مدائح رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً. تولّى نيابة القضاء في قضاء جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عُيِّن قاضياً في كوي سنجق الكردية، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رُقّي إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت.

ولد في قرية إجْزِمْ سنة 1265 هـ/ 1849 م، ونسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجْزِمْ، التي ولد فيها، التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. قرأ القرآن على والده الشيخ إسماعيل النبهاني، ثم أرسله إلى مصر لطلب العلم في الجامع الأزهر وبدأ فيه من يوم السبت غرة محرم الحرام سنة 1283 هـ إلى رجب سنة 1289 هـ، وفي هذه المدة أخذ من العلوم الشرعية ووسائلها عن أساتذة وشيوخ الأزهر، أحدهم الشيخ إبراهيم السقا الشافعي، لازم دروسه ثلاث سنوات، وقرأ عليه شرحي التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوي والبجيرمي. ومن أشياخه شمس الدين محمد الأنبابي الشافعي شيخ الجامع الأزهر، لازم دروسه سنتين في شرحي الغاية لابن قاسم والخطيب وفي غيرهما، وعبد القادر الرافعي الحنفي الطرابلسي شيخ رواق الشوام، ويوسف البرقاوي الحنبلي شيخ رواق الحنابلة. ثم عاد إلى بلاده حيث أقام في مدينة عكا مدرسا للدين وعلوم العربية.

تولى العديد من الوظائف والمناصب غير التدريس، فقد تولى نيابة القضاء في جنين سنة 1290 هـ/ 1873 م، ثم توجه إلى دار الخلافة العثمانية في الآستانة سنة 1293 هـ/ 1876 م وظل فيها مدة سنتين ونصف، حيث عمل محررا في جريدة الجوائب. ثم خرج منها إلى بلده، وعين قاضيا في ولاية الموصل في كوي سنجق من أمهات بلاد الأكراد لمدة خمسة أشهر، وفارقها سنة 1296 هـ/ 1879 م إلى الشام، ثم توجه إلى دار الخلافة في الآستانة سنة 1297 هـ/ 1880 م وأقام بها نحو عامين، وفيها ألف كتابه «الشرف المؤبد لآل محمد» وخرج منها رئيسا لمحكمة الجزاء في اللاذقية التي جاءها سنة 1300 هـ/ 1883 م فأقام بها نحو خمسة أعوام. تولى بعد ذلك رئاسة محكمة الجزاء في القدس، التي التقى فيها بالشيخ حسن بن حلاوة الغزي الذي علمه الطريقة القادرية في التصوف، ولقنه بعض الأذكار والأوراد، وظل بها أقل من سنة، حيث غادرها رئيسا لمحكمة الحقوق في بيروت التي وصلها سنة 1305 هـ/ 1887 م، وبقي فيها ما يقرب من عشرين عاما، حتى فصل سنة 1327 هـ/ 1909 م، وألف فيها سائر كتبه، وطبع أكثرها، ثم غادرها إلى المدينة المنورة مجاورا لرسول الله محمد، وظل بها حتى إعلان الحرب العالمية الأولى، حيث عاد بعدها إلى بلاد الشام.

توفي في مدينة بيروت في أوائل شهر رمضان سنة 1350 هـ/ 1932 م، ودفن في مقبرة الباشورة، وقبره ظاهر يزار.

تحميل كتاب كرامات الاولياء PDF – يوسف بن إسماعيل النبهاني

اقرأ ايضاً