تحميل كتاب شرق عدن غرب الله PDF – محمد الماغوط

تحميل كتاب شرق عدن غرب الله PDF

تحميل كتاب شرق عدن غرب الله PDF – محمد الماغوط – إذا ما كانت سماء الشعر العربي الحديث قد سطعت بكثير من النجوم, فإن مأثرة محمد الماغوط تكمن في كونه ضوء الانفجار الكبير الذي سبق في ظهوره كل تلك النجوم. يقرع الماغوط ناقوس الشعر على طريقة راهب حزين, يفرغ على صنجاته كل اشتهاءاته, ثم يترك حباله تسترخي بانتظار حزن جديد .. لقد أفاقت عبقرية الماغوط على أهازيج الأحلام الطوباوية, والتعلل بالسرابات البراقة والاتكاء على أوهام خادعة, قذفت بالإنسان العربي خارج أرصفة التاريخ, لذا فقد جاء شعره شاهداً على زمانه, وناقماً على كل ما يحيط به من مغبات الخيبات, ومهاوي الانحطاط, بهذياناته, وبجنونه, بأححلام يقظته وتنبؤاته التي كشفت بعد أعوام أنها كانت البرق الذي ينذر بالمطر. يمتاز أسلوب الماغوط بالتركيز والتكثيف وبإبداع عفوي يفوق حدود النقد, ويعتمد لغة الصورة, وقد استطاع أن يترجم حلمه بأن يكون بمقدور كل إنسان أن يفهم ويحس ويتذوق الشعر, خاصة إذا ما تنسم فيه عبير الحرية والحب والخير والعدالة والسلام.

تحميل كتاب شرق عدن غرب الله PDF - محمد الماغوط
تحميل كتاب شرق عدن غرب الله PDF – محمد الماغوط
عن الكاتب محمد الماغوط

محمد أحمد عيسى الماغوط (12 كانون الأول 1934- 3 نيسان 2006) شاعر وأديب سوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي، ولد في سلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.

عام 1934 كان ميلاد الشاعر محمد الماغوط في مدينة سلمية التابعة لمحافظة حماة السورية، نشأ في عائلة شديدة الفقر وكان أبوه فلاحاً بسيطاً عمل أجيرًا في أراضي الآخرين طوال حياته. درس بادئ الأمر في الكتّاب ثم انتسب إلى المدرسة الزراعية في سلمية حيث أتم فيها دراسته الإعدادية، انتقل بعدها إلى دمشق ليدرس في الثانوية الزراعية في ثانوية خرابو بالغوطة، لكنه لم يكمل دراسته في الثانوية وعاد إلى سلمية.

دخل الماغوط بعد عودته إلى السلمية الحزب السوري القومي الاجتماعي دون أن يقرأ مبادئه، وكان في تلك الفترة حزبان كبيران هما الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث، وهو يذكر أن حزب البعث كان في حارة بعيدة في حين كان القومي بجانب بيته وفيه مدفأة أغرته بالدفء فدخل إليه وانضم إلى صفوفه، لم يدم انتماؤه الحزبي طويلاً وقد سحب عضويتها في الستينات بعد أن سجن ولوحق بسبب انتمائه.
في هذه الفترة عمل الماغوط فلاحاً وبدأت بوادر موهبته الشعرية بالتفتح فنشر قصيدة بعنوان “غادة يافا” في مجلة الآداب البيروتية. بعدها قام الماغوط بخدمته العسكرية في الجيش حيث كانت أوائل قصائده النثرية قصيدة “لاجئة بين الرمال” التي نُشِرَت في مجلة الجندي، وكان ينشر فيها أدونيس وخالدة سعيد وسليمان عواد، ونشرت بتاريخ 1 أيار 1951، وبعد إنهاء خدمته العسكرية استقر الماغوط في السلمية.

كانت فترة الثمانينات صعبة وقاسية، بدأت بوفاة شقيقته ليلى أثر نفاس بعد الولادة عام 1984، ثم وفاة والده أحمد عيسى عام 1985 نتيجة توقف القلب، وكانت أصعب ضربة تلقاها هي وفاة زوجته الشاعرة سنية صالح عام 1985 بعد صراع طويل معه ومع السرطان وهو نفس المرض الذي أودى بحياة والدتها وبنفس العمر وكانت نفقة العلاج على حساب القصر الجمهوري في مشفى بضواحي باريس حيث أمضت عشرة أشهر للعلاج من المرض الذي أودى بحياتها، ثم كانت وفاة أمه ناهدة عام 1987 بنزيف حاد في المخ،تزوجت ابنته شام اواسط التسعينات من طبيب سوري مقيم في أمريكا، وكذلك ابنته الثانية سلافة المقيمة مع زوجها في بريطانيا، وقد تركت هذه المآسي المتلاحقة الأثر الشديد على نفسه وأعماله وكتاباته. ويعدّ محمد الماغوط أحد أهم رواد قصيدة النثر في الوطن العربي، كتب الخاطرة، والقصيدة النثرية، وكتب الرواية والمسرحية وسيناريو المسلسل التلفزيوني والفيلم السينمائي، وامتاز أسلوبه بالبساطة والبراغماتية وبميله إلى الحزن.

المؤلف محمد الماغوط
الصفحات 170
سنة النشر 2007
القسم آدب عربي

تحميل كتاب شرق عدن غرب الله

إبلاغ عن رابط لا يعمل  

ناقش الكتاب 

كتب من نفس القسم
اترك تعليقا