تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF – نزار قباني

تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF

تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF – نزار قباني – نزار قباني الراسم فم الحب وطناً، المخترع قاموس غزل على قياس الكرامة عوض الذل، والفرح عوض النواح، والتحدي عوض الاستسلام، والإنسان العربي الجديد بعد عصور التكايا والحريم والسبايا والعبيد، نزار قباني الذي، من فرط حضه المرأة على النهوض والتمرد، بات كأنه يدعوها إلى الانتقام منه هو أولاً، إلى التمرد عليه هو أيضاً حتى يحبها، حتى تستحق حبه، حتى يشعر -هو-، أي نحن -بأنه لا يحب لعبة بل إنساناً، ولا يشتهي أنثى غبية ما إن ينالها حتى يستهلكها، وباستهلاكها يعود فيسقط في الفراغ .. لا يشتهي أنثى غبية بل يشتهي امرأة، يشتهي “المرأة”، المرأة الساحرة اللامتناهية اللامحدودة التجدد والسحر، كلما اقترب منها طالب مسافاتها، فتصبح هي المرأة الممكنة والمستحيلة في آن، تصبح هي المرأة ذات الأبديات، ويعود هو معها طفلاً يركن إلى ديمومتها، وتدوم إلى الأبد دهشته الرائعة أمام كونها هذا التناقض العجيب من السلطان والخضوع، من اللغز والوداعة، من البرق واليمامة، ومن “الخلود” في اللحظة، وراء اللحظة، وراء اللحظة، تحترق اللحظات كلها وتظل تضطرم ولا رماد .. هذا هو “نزار قباني” وهذا هو أسلوبه في كتابته الشعر .. هذا هو نزار صاحب الكتاب الذي بين يدينا والذي يضم أروع ما كتب وأهم ما نظم في جميع المجالات، ورغم كثرة القصائد التي كتبها نزار قباني في الغناء، فقد قدم كتاب “الروائع” أهم القصائد الغنائية .. ورغم كثرة القصائد السياسية لنزار قباني فقد جمع هذا الكتاب أهم القصائد السياسية، وأهم القصائد الخارجة عن النص، وهكذا يكون كتاب “الروائع” من أهم الكتب العربية التي أرخت روائع هذا الشاعر العملاق .. نزار قباني.

تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF - نزار قباني
تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF – نزار قباني
عن الكاتب نزار قباني

نزار بن توفيق القباني (1342 – 1419 هـ / 1923 – 1998 م) دبلوماسي وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 من أسرة عربية دمشقية عريقة. إذ يعتبر جده أبو خليل القباني من رائدي المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء” وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”، وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم “منشورات نزار قباني” وكان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما “القصيدة الدمشقية” و”يا ست الدنيا يا بيروت”. أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب “النكسة” مفترقًا حاسمًا في تجربته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه “شاعر الحب والمرأة” لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته “هوامش على دفتر النكسة” عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.—قال عنه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة : (نزار كما عرفته في بيروت هو أكثر الشعراء تهذيبًا ولطفًا).

على الصعيد الشخصي، عرف قبّاني مآسي عديدة في حياته، منها مقتل زوجته بلقيس خلال تفجيرٍ إنتحاري استهدف السفارة العراقية في بيروت حيث كانت تعمل، وصولًا إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته “الأمير الخرافي توفيق قباني”. عاش السنوات الأخيرة من حياته مقيمًا في لندن حيث مال أكثر نحو الشعر السياسي ومن أشهر قصائده الأخيرة “متى يعلنون وفاة العرب؟”، وقد وافته المنية في 30 أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.

قال النقاد عن نزار أنه “مدرسة شعرية” و”حالة اجتماعية وظاهرة ثقافية” وأسماهُ حسين بن حمزة “رئيس جمهورية الشعر”. كما لقبّه “أحد آباء القصيدة اليومية”: إذ قرّب الشعر من عامة الناس. الأديب المصري أحمد عبد المعطي حجازي وصف نزار بكونه “شاعر حقيقي له لغته الخاصة، إلى جانب كونه جريئًا في لغته واختيار موضوعاته”، لكنه انتقد هذه الجرأة “التي وصلت في المرحلة الأخيرة من قصائده “لما يشبه السباب”. الشاعر علي منصور قال أن نزار قد حفر اسمه في الذاكرة الجماعيّة وأنه شكل حالة لدى الجمهور “حتى يمكن اعتباره عمر بن أبي ربيعة في العصر الحديث”. وعن شعره السياسي قال حسين بن حمزة: « أذاق العرب صنوفًا من التقريظ جامعًا بين جلد الذات وجلد الحكام، في طريقة ناجعة للتنفيس عن الغضب والألم».

له أيضًا دور بارز في تحديث مواضيع الشعر العربي (الحديث) «إذ ترأس طقوس الندب السياسي واللقاء الأول مع المحرمات»، وكذلك لغته «إذ كان نزار مع الحداثة الشعرية، وكتب بلغة أقرب إلى الصحافة تصدم المتعوّد على المجازات الذهنية الكبرى. وقد ألقت حداثته بظلال كثيفة على كل من كتب الشعر، وذلك لكون قصائد نزار سريعة الإنتشار».

من ناحية أخرى، كانت قصيدته «خبز وحشيش وقمر» سببًا بجدال ضخم انتشر في دمشق ووصل تحت قبة البرلمان، نتيجة اعتراض بعض رجال الدين عليه ومطالبتهم بقتله، فما كان منه إلا أن أعاد نشرها خارج سوريا، رغم ذلك فقد قررت محافظة دمشق تسمية الشارع الذي ولد فيه على اسمه.

أهم منجز لنزار قباني كما قال الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة هو أنه (نقل موضوع الحب من الوصف الخارجي إلى موضوع خاص في الشعر العربي الحديث حيث لا يشبهه أحد).

في عام 2008 ولمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لمولده، وتزامنًا مع احتفالية دمشق “عاصمة الثقافة العربية” واليوم العالمي للشعر، طاف محبّو الشارع وشخصيات من المجتمع المدني وألقوا في الشوارع والساحات قصائد له “عن عشق دمشق”، كما قامت الأمانة العامة للاحتفالية بطبع كتاب تذكاري عنه بعنوان «نزار قباني” قنديل أخضر على باب دمشق» وهو من تأليف خالد حسين. كذلك تعمل وزارة الثقافة السورية على إعداد متحف خاص عنه، كما قامت شركة الشرق السوريّة بإنتاج مسلسل تلفزيوني عنه.

تحميل كتاب روائع نزار قباني PDF – نزار قباني

المؤلف نزار قباني
الصفحات 71
سنة النشر 2004
القسم شعر عربي

تحميل كتاب 100 رسالة حب

إبلاغ عن رابط لا يعمل  

ناقش الكتاب 

اقرأ ايضاً