تحميل رواية بداية ونهاية PDF – نجيب محفوظ

تحميل رواية بداية ونهاية PDF

تحميل رواية بداية ونهاية PDF – نجيب محفوظ – قد يلفت انتباهك اسم الرّواية “بداية ونهاية”، ويتركك حائرا متسائلا، بداية ماذا؟ ونهاية ماذا؟ وسرعان ما ستتبدّد تلك التّساؤلات من خلال سير الأحداث، فستدرك أنّ اسم الرّواية تختصر قصّتنا في كلمتين، وتضعها في إطار مُتقن رسم كاتبنا من خلاله أحداث قصّته، موضّحا أنّ النّهاية لتلك القصّة ما هي إلّا المصير المحتوم لبدايتنا، فالبداية كانت بالموت والنّهاية مع الموت، وما بينهما ما هو إلّا مجموعة من التّفاصيل والأحداث تتناول شخصيّات القصّة و تضحياتها، كيف بدأت كلّ منها؟ وكيف انتهت؟ هذا ما سيعرضه لنا الكاتب بإتقان محكم ونسيج متقن، فصال وجال في بحور اللّغة وألوانها، ممّا لم يدع مجالا للشّكّ في نفسك بأنّ ما ينقله هو صورة طبق الأصل لواقع نحياه، فستجدك وقد ارتبطت بأبطاله وألفتهم، حتى بتّ تحيا معهم، فمصابهم مصابنا، وحزنهم حزننا، بكينا كما بكوا، وضحكنا حين ضحكوا.

تحميل رواية بداية ونهاية PDF - نجيب محفوظ
تحميل رواية بداية ونهاية PDF – نجيب محفوظ
عن الكاتب نجيب محفوظ

نجيب محفوظ روائي مصري حائز على جائزة نوبل في الأدب. وُلد في 11 ديسمبر 1911، وتوفي في 30 أغسطس 2006. كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيع وجودية تظهر فيه.محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب أبوعوف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة. بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية.

ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله.

كما اتجه في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في روايته (الحرافيش، ليالي ألف ليلة) وكتابة البوح الصوفي والأحلام كما في عمليه (أصداء السيرة الذاتية، أحلام فترة النقاهة) واللذان اتسما بالتكثيف الشعري وتفجير اللغة والعالم، وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها تدويناً معاصراً لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم يبدو وكأنه هجر الله أو هجره الله، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة.

كتب من نفس القسم
اترك تعليقا