تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان PDF – أحمد بن علي البوني

تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان PDF

تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان PDF – أحمد بن علي البوني – يشتمل على كثير من مهمات الفوائد الروحانية والعزائم والطلاسم وأبواب المحبة وحل المربوط وعلى خلخلة الهوى الكبرى الصحيحة المجربة .. يعتبر هذا الكتاب من الكتب الروحانية المميزة جداً لانه لا يحتوي علي الكثير من التحريف وأغلب الأعمال الروحانية هي مجربة وصحيحة كما يعتبر هذا الكتاب مشهور جداً بين علماء العلوم الروحانية لما يحتويه من فوائد وأبواب ومجربات روحانية قوية تصلح فقط لمن هم لديهم الخبرة الكافية للعمل به.

تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان PDF - أحمد بن علي البوني
تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان PDF – أحمد بن علي البوني
عن الكاتب احمد بن علي البوني

أبو العباس أحمد بن علي البوني (ت. 622 هـ) جزائري المولد .. ولد بمدينة “بونة” في الجزائر تسمى حاليا بعنابة. ألف “كتاب شمس المعارف الكبرى”, ومثله كتاب “منبع أصول الحكمة” المنسوب لنفس المؤلف. وكتاب شمس المعارف الكبرى ليس كتاب لمقاربة الازواج بل هو لضرر الناس وكفري وشركي حيث يقوم من يعمل به بالاشراك بالله عز وجل من خلال تسليم الشخص نفسه وبيته واهله ملكا للشيطان الذي لا ينفع الساحر ابدا ابدا فهو كتب للشر بواسطة الكاهن الساحر الصوفي احمد بن علي البوني. عند شراء الشخص للكتاب ستحدث له اشياء غريب وقد يرى ايضا بمجرد الشراء لوجود خدام من الجن يحيطون بالكتاب وما شابهه من كتب.

قرأ القرآن الكريم بالقراءات في مدينة تونس. تفقه على المذهب المالكي للإمام مالك بن أنس، وأخذ عن جماعة منهم: ابن حرز الله وابن رزق الله وابن عوانة الفزاري الأندلسي. رحل إلى الأندلس حيث لقي هناك أبا القاسم السهيلي وابن بشكوال والفقيه أحمد بن جعفر الخزرجي السبتي. انتقل إلى مدينة الإسكندرية بمصر ولقي الحافظ أبي طاهر السلفي و أبي الطاهر إسماعيل بن عوف الزهري المالكي. أقام بالقاهرة زمن الخليفة العاضد لدين الله، ثم خرج من القاهرة إلى مكة لأداء فريضة الحج. وبعدها رحل إلى بيت المقدس ومنها توجه إلى دمشق والتقى بالحافظ أبي القاسم ابن عساكر. ثم دخل واسط و بغداد ولقي الحافظ أبا الفرج ابن الجوزي. ورجع إلى بيت القدس ومنها إلى مكة وأدى فريضة الحج مرة أخرى وعاد إلى مصر. وقيل له: “كيف كان سفرك هذا؟” فقال: “خير سفر بدأناه ببيت الله وختمناه به (يريد الحج)”. ثم عاد إلى تونس مرة أخرى وأقام بها يعلم الصبيان ويؤم الناس بأحد المساجد هناك، ثم ترك التعليم وأقبل على الوعظ.

كان كثير الانقطاع والعبادة، وكان كثيراً ما يقول سيأتي رجُل إسمه (بدر) تهابُ منه الأمة العباسية وكان كثير التهجد والصيام، ويمسك عن الطعام في أكثر أوقاته، ويؤثر العزلة على مخالطة الناس، ويخرج في أغلب الأحيان إلى جبل (ماكوض) على البحر شرقي تونس على يومين منها فيقيم به، ولم يكن له أولاد ولا أتباع لإعراضه عن ذلك.

كان يقال له: كندي الزمان، ويقال: أن الحروف تخاطبه فيعلم منها منافعها ومضارها. تؤثر عنه أحوال عجيبة كطي الأرض في المشي. والاختفاء عن الناس والاحتجاب عنهم.

كان كثيرا ما يأتي بما يقترح عليه من الفواكه والخضروات في غير وقت أوانها، ويأتي إلى النساء الحوامل بهذه الفواكه والخضروات، ويقرع أبوابهن ليلاً ونهاراً، ويقول: خذوا شهواتكن لعل الله ينفعنا بسببكن.

قال له الحافظ السلفي يوما: “إن أهل بلدنا (يعني الإسكندرية) يذكرون عنك أن عندك شيئا من علم الغيب!!”، فقال البوني: “قال الله وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ. فقال السَّلفي: “صدق الله، وأنت تكلمت بالحق، فما هذا الذي يقوله الناس؟!” فقال البوني: “تصحيف وتحريف، وإنما أعلم علم الشاهد لا علم الغيب”. فقال السلفي: “وما علم الشاهد؟” فقال البوني: “ما أظهره الله لي ولأمثالي ممن كان قبلي وفي زماني”.

المؤلف أحمد بن علي البوني
الصفحات 33
سنة النشر 1999
القسم كتب دينية

تحميل كتاب اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان

إبلاغ عن رابط لا يعمل  

كتب من نفس القسم
اترك تعليقا